الرئيسية ليبيا المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب يوجه بيانه لغسان سلامة

المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب يوجه بيانه لغسان سلامة

الخميس 01 أغسطس 2019 - 12:54 ص

اصدر المركز الاعلامي لعملية بركان الغضب بيان وجه فيه كلمة للمبعوث الأممي السيد غسان سلامة مطالب بتوضيح ما اعتبر استياء الجهات اعلامية رسمية التابعة لحكومة الوفاق بخصوص احاطة المبعوث الاممي حول الخطاب الاعلامي

وجاء في نص البيان التالي

بيان يوضح استياء جهات إعلامية رسمية تابعة لحكومة الوفاق الوطني بخصوص إحاطة المبعوث الأممي حول الخطاب الإعلامي

المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد غسان سلامة
تحية طيبة وبعد،،

ونحن نستمع إلى إحاطتك أمام مجلس الأمن في التاسع والعشرين من يوليو، كنا نُمني أنفسنا أن تشير إلى خطاب الكراهية والأخبار المكذوبة التي تروج لها القنوات الداعمة للعدوان على طرابلس، الليبية منها والعربية. وتحميل المسؤولية لإدارات هذه القنوات، ولحكومات الدول في حال أنها قنوات رسمية أو شبه رسمية تمثل لسان حال حكوماتها.

السيد المبعوث الأممي،
لاشك أنه لم يفتكم ما هي هذه القنوات، ومن يمولها، ومن يشرف على خط خطابها، ولا يمكن أن يكون قد فاتكم الخطاب المتزن الوطني الذي تحلت به القنوات الرسمية للدولة الليبية والخاضعة لحكومة الوفاق والصحف على قلتها، وإن كان قد فاتكم فبأي و جه شملتموها في إحاطتكم ولم تستثنوها؟ وإن كان لكم عليها مأخذ فنأمل أن تحددوه لنا، ونحن على استعداد لمناقشته وتسديد الخطأ إن وجد.

السيد غسان سلامة،
إنكم من بلد مرت به صراعات مشابهة لما يحدث في ليبيا اليوم، بلد له باع في الصراعات كما في الإعلام، ولا يفوتكم التمييز بين الغث والسمين، وكم تمنينا طالما تطرقتم للخطاب الإعلامي أن تحددوا على وجه الدقة من الذي يستخدم الخطاب الهابط “الدنيء” حسب وصفكم.
وإننا كمركز إعلامي مكلف من قبل القائد الأعلى للجيش الليبي “فائز السراج” بالجانب الإعلامي لعملية بركان الغضب، نسجل امتعاضنا واستياءنا الشديد من إلقائكم للكلام على عواهنه، دون تفريق بين من يدافع عن الدولة المعترف بها من قبل منظمة الأمم المتحدة التي تمثلها، ويدافع بالتالي عن قيم المجتمع وثوابته، دون انحطاط أو جنوح نحو خطاب جهوي أو عنصري مقيت، وبين خطاب يلعن صراحة الديمقراطية، ويرقص على إيقاع القصف الجوي لأحياء طرابلس، ويحتفل بالقتل، ويلوح بالتصفية العرقية، ويبث سموم الجهوية كمقدمة نهايتها المطالبة بالانفصال عن ليبيا، ولنا في كل جزئية من هذه البرهان والدليل الملموس.

السيد المبعوث الأممي،

نذكركم بأنكم لم تكونوا محايدين ولا مهنيين في خطابكم الإعلامي عبر صفحاتكم وموقعكم، فلا زلتم تصرون على وصف حفتر وأتباعه والمرتزقة الذين يقاتلون معه -وهذا أيضا مثبت بالأدلة الدامغة- بالجيش الوطني الليبي، مع ما في هذا الوصف من تضليل لا يخفى على كل ذي صلة بالإعلام، ولا زلتم تقولون “طرفي النزاع” رغم أنكم تعلمون والأمين العام للأمم المتحدة يعلم بأن هناك معتد على الدولة ومؤسساتها الشرعية، وهناك معتدى عليه، يدافع عن شرعية الدولة ضد الانقلابيين، وعن سيادتها ضد المعتدين من دول أخرى، ولازال خطابكم الإعلامي يساوي بين مسؤول تم القبض عليه بأمر من النيابة العامة لشبهة قانونية، وبين نائب في البرلمان له حصانته القانونية يتم اختطافه وتغييبه قسريا ولا يعلم أحد عن مصيره.

السيد المبعوث الأممي،

إن كنتم بداعي الحيادية حريصون على مشاعر من تحاولون ترويضه وهو يزدريكم، ولا تريدون احتساب فضائيات ظاهرها أنها مستقلة، فإننا نحيلكم إلى خطابات الناطق باسم حفتر المدعو “المسماري” ومسؤول الإعلام التعبوي عنده المسمى “المحجوب”، ثم مقارنته بخطاب الناطق باسم الجيش الليبي، أو الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، أو البيانات التي تصدر عن الجهات والمؤسسات الرسمية للدولة الليبية، ومجلس النواب المنعقد في طرابلس، والمجلس الأعلى للدولة. ونحن على ثقة بما ستخلصون إليه من نتائج.
نحتاج إلى شجاعتكم لإظهار هذه النتائج للرأي العام، ولن نطلب أكثر من تسمية الأمور بمسمياتها، فنحن وإن كنا نخوض حربا فرضت علينا، إلا أننا حريصون أكثر منكم ومن الأمم المتحدة نفسها على أن لا تؤثر هذه الحرب التي ستنتهي بانتصار ليبيا، على مستقبل البلاد ومستقبل أبنائها الذين هم أبناؤنا، جراء ما يجره خطاب الكراهية “الدنيء” من آثار مدمرة للنسيج الاجتماعي والروابط الأسرية، فهذا ما دأبنا عليه، ونخشى أنكم تتعمدون استفزازنا وإرضاء المعتدي بداعي الحيادية.

السيد المبعوث الأممي،،

إننا نسجل استياءنا واحتجاجنا على كلمتكم، (غير الموفقة) أمام مجلس الأمن، وننتظر منكم تصحيح ذلك بما هو مناسب، كما ننتظر تصحيح خطابكم الإعلامي على صفحاتكم وموقعكم الرسمية، ونترك باقي النقاط الواردة في إحاطتكم إلى الجهات المعنية للتوضيح والاستيضاح بشأنها.

و ينتهى هذا البيان , بأمل ان تكون مراجعتكم لمواقفكم و كلماتكم وتصحيحها , هي من تفرض علينا ان ننهي كلماتنا لسيادتكم بعبارات الشكر و التقدير

.

 

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *