الرئيسية مقالات صلاح النزال يكتب .. محطات في العلاقات الإنسانية

صلاح النزال يكتب .. محطات في العلاقات الإنسانية

الأثنين 24 يونيو 2019 - 12:35 ص

وسَط الفوَضى التي نمُر بها الآن في العلاقات الإنسانية هناك محطات لأبَدأ أنْ نقفَ عندها ونتأمَل فيها قليًلا

البدايَة دَائما منْ أصَعب الأشياء فبَداية المطَر شذوهَ واحدة وبعضِ الندى ومنْ ثم يَبدأ المارثوَن المَائي الغزير ليحَتل الشوَارع والطرَق الرئيسَية والفرعَية

فصًل الحَديث هَناك الكثير من الشخوًص غيَروا أَشيًاء بذَاتهَم فيَ سَبيل إرضاءٍ الأطراف الأخرى المُتمثَلة فيَ الصديق أو القريْن أو المُغرمَ بِه وحَتى الحِبيب وهَذا شَيء فطرى منْ كَائن إلي كائن آخر وهْو شيِء طَبيعي ومحَمود جدًا فمْن المًنطق ارِتداء بَدلة فَاخرَة وانتْ ذاهبَ إِليَ مكَان مَصيِري أو مْنبع للقَرار ولًكن أسَتغرب بَأن يتنازل الاِنسان إذا صح التعَبير عنْ كبريَاءه وكرَامته وإنسَانيته فيْ سبيل تغيَير فكرَه وتطَلعه لتيار حيَاتي معين فعلى سبيل المَثال أن يكون الشَخص لِيبرالي أو مُتشدَد على خلفية المؤسسَة التي يتوَدد لها أو الشخص الذيَ لم يقبلهْ كمَا هَو

واليَقين أن يًنحرف عنَ الاخَلاقِ العَامة لأن المُؤسَسة تُحب المُنحَرفين أبنَاء الحرام لتستغل مواهبَهم وتخَدش بَها حياء المجَتمع المحَافظ على العَادات البًاهتة والتقاليَد المُنمَقة بقيَود غبيَة وغيَر منَطقية وواقعيَة

لا بأس بتَاتا بَأن يكون كل مَنا لهُ حُريَة فيْ إخَتيار ما يَحب مَثل المَلابس أو تسريحَة الشعَر أو الطعام المُفضل أو طريَقة نومَه أو نوَع جهازه المحمَول أو حتى المْقهى والسرير اللَذان يمُكثَ فيهَما وخذً على ذلك إلى النهايَة ما داًم لم يمسَ حُريتكَ الشخَصية أوَ التعَدي على مسَاحتك الخاصَة التي لا يجب على أحَد التفكير بأن يقتربَ منها بدوَن تصريح مُسَبق

تغيَير شخصيَتك أو حتى جًوْربك مُقابَل شيء أو جزًاء شيء هَو أمَر يُصنْف منْ أقرَف الأمَور فمْا بالك بتغيِير نمَط التفكَير فهَنا فقط منَ المُجمل أنْ تفَقد حتى نفسك في حًال تركتَك المُؤسَسة أو الشَخص المذكوَر سًلفا .. وعلى غِرار ذلك تسَرح وتمَرح بتلك القيْود والرؤية المُشوَشة التَي ليسَت لك منْ الأسَاس وتبقى الحَقيقة هي انكً مَن وضعتهَا لنفسْك بَنفسَك

نحَنُ اليَوم فيَ القرَن الوَاحد والعشروَن وفئة كبيَرة منْ عامَةِ الشعَب لا تَدرك معنى حُريَة الرَأي والتعبِير والتْعدديَة وأيضا المسَاحة الشخصية والإيمَان بِمن معَانا على خِلاف توجَهاتهِم الفكًرية والعَقائَديِة وتقبلها كما هيَ ليضرب الفضول الإنساني موعدا مع إخِتراق الخصَوصية ليكون بهذا مُؤشر خطيَر جداً يَدل على المَأسَاة التِي رُسَبت على عقوَل وذهَن فئة كبيرة منْ العامَة لتسَخر هذه الفئة وتُهَزل من كل النَدوات وورش العمَل والمُؤتمَرات التِي تُعنَي بالتَوعيَة وتًوسيع الأفقَ والإدرَاك إلي عُرسَ جمَاعي غريَب يُثيِر الاشَمئزِاز ولا أحَد يَعرف ملاَمح العِرسان وسط هذا السُذوِج

العَديد منْ النَاس يحَتاجوَن لتًغيِير فكَرهَم وأفكَارهم وطًريقة حيَاتهم وحتى نمط التعارف والنمَط العَام وأسَلوب التَعامل وهَذا شيء طبيَعي فكل يَوم نُدرَك أنْ حيَاتنا تْطلبَ مَنا التطويِر منْ أنفسَنا والخروَج منِ المُربع الأوَل إليَ مكَان أفضل يكَفل لكل فرَد حُريَته ومسَاحته الخاصَة وماء وجهه بعيدا عن صدمة إنتهاء العلاقات.

مقال/ صلاح النزال صُحفي وحُقُوقِي ليبي

2 تعليقان

فاطمة غندور 24 يونيو، 2019 - 3:03 م

يا جماعة الموقع…علامات الترقيم تعين على القراءة..كما وتجمل المقال…يليتكم تضيفوها..وشكراااا…

admin 29 يونيو، 2019 - 4:00 ص

شكرا لك استاذه فاطمة وسنعمل على ذلك مستقبلا

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *