يا أهل هون..افتخروا بأصلكم ولا تكونوا تُبّع..

  • الكاتب: OSAMA
  • 05 أغسطس 2026
  • 8
  • القسم: ليبيا
يا أهل هون..افتخروا بأصلكم ولا تكونوا تُبّع..

بقلم محمود محمد بشير أفندي الهوني.. من رأس ليها تاريخ وحاضر ومستقبل، يبوا يخلوها ذيل تابع لناس أخرى مش حاسبينهم.

رغم قلة عددهم؛ #الهوانة ينتجوا في أجود أنواع التمور في العالم، وعندهم أكثر من 40 صنف رسمي، من غير الأنواع الغير معروفة “مقماق”، والحاجة الوحيدة اللي تتصدر خارج ليبيا من غير النفط هي التمور، وإنتاجهم يوصل لجميع دول العالم، أميركا، كندا، أوروبا وبقية دول العالم.

أول صحيفة صدرت خارج الوطن العربي “صحيفة العرب” سنة 1977 في لندن، ولا زالت تصدر …من هون، وهي أشهر من نار على علم، ناهيك عن صحيفة الحقيقة التي كانت تصدر في مدينة بنغازي منذ عهد الملكية والتي كانت منبراً حراً للكتاب والأدباء والمثقفين.

في هون تأسس أول نادي في الوسط والجنوب “عميد أندية الوسط الجنوب”، وكذلك من أوائل الأندية على مستوى ليبيا سنة 1951، تحت اسم “النادي الأهلي”، والذي تغير اسمه فيما بعد لنادي “الإخاء”.

في هون يقام مهرجان الخريف بالمجهودات الذاتية، وهو المهرجان الوحيد في ليبيا الذي استمر لأكثر من ربع قرن، والذي يثبت نجاحه واستمراريته عام بعد عام، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وطنية وحب أهل هون لمدينتهم وعشقهم لها.

أهل مدينة هون يقومون بالأعمال التطوعية بصفة دورية ومستمرون بها، كحملات النظافة وصيانة المرافق، وكما نعلم ان الإستمرار في الحملات ليس بالأمر الهيّن، فهي تحتاج لعزيمة وإصرار ووطنية ونفس طويل.

تقام المحاضرات التثقيفية والندوات اسبوعياً في مدينة هون والذي من شأنه يرفع من مستوى المواطن ويزيد من ثقافته.

هون مدينة تعشق العلم والأدب والثقافة، وهي تزخر بالعديد من الكتّاب والمثقفين والإعلامين المبدعين، هناك الكثير من المثقفين والأدباء معروفين على مستوى الوطن.

هون مدينة الجهاد، وقد شارك واستشهد أهالي هون في الكثير من المعارك، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ؛ معركة عافية والتي تم فيها إعدام تسعة عشر رجلاً من خيرة رجال هون وتم تهجير أهالي هون في أكبر عملية تهجير قسري لمدة عامين إلى “إبويرات الحسون” ومنها إلي مدينتي الخمس ومصراتة” وذاق فيها أهالي هون أقسى أنواع العذاب والتجويع، كذلك لهم العديد من الشهداء في معركة “سواني بن آدم” وكذلك سبعة شهداء في برقة موجودة قبورهم إلى هذه اللحظة.

وأخيراً أقول: عيرتني إنّا قليل عديدنا فقلت لها إن الكرام قليلُ…وما ضيرنا وجارنا عزيزٌ وجار الأكثرين ذليلُ

اضف تعليقك

الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت