مبادرة بولس .. لابنود مكتوبة ولا شخصيات مفروضة ..
- الكاتب: OSAMA
- 07 يوليو 2026
- 6
- القسم: ليبيا
صدر بيان صحفي صادر عن أعيان وحكماء مصراتة ومؤسسات المجتمع المدني وبعض القيادات العسكرية المشاركون في لقاء “مسعد بولس” :
استمع الحضور إلى عرض قدمه المستشار الأمريكي، أوضح خلاله وجود رغبة أمريكية في دعم مسار توحيد المؤسسات الليبية والمساهمة في الوصول إلى حالة من الاستقرار الدائم.
وخلال اللقاء، طالب الحضور المستشار الأمريكي بعرض بنود المبادرة أو تقديم مسودة مكتوبة لها حتى يتسنى مناقشتها وإبداء الرأي بشأنها، إلا أنه أوضح أنه لا توجد حتى الآن مبادرة مكتوبة أو بنود محددة، وأن المرحلة الحالية تقتصر على الاستماع إلى مختلف الأطراف الليبية وجمع آرائهم ومقترحاتهم، وأن ما سيتم التوافق عليه من رؤى ومبادئ سيشكل الأساس الذي ستُبنى عليه المبادرة في مراحلها اللاحقة.
وبعد نقاش مستفيض، أكد الحضور على جملة من الثوابت والمواقف، أبرزها:
1. الترحيب بالرغبة التي أبدتها الولايات المتحدة الأمريكية في دعم جهود إحلال السلام في ليبيا، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الدائم والازدهار، شريطة أن يكون ذلك في إطار احترام السيادة الليبية والإرادة الوطنية.
2. التأكيد على أن ما طُرح خلال اللقاء لا يمثل مبادرة مكتوبة أو مشروعًا رسميًا، وإنما يأتي في إطار مشاورات واستطلاع للآراء والأفكار حول سبل الوصول إلى حل ليبي–ليبي.
3. التأكيد على أن مدنية الدولة الليبية مبدأ ثابت لا يمكن التنازل عنه، وأن بناء الدولة يجب أن يقوم على المؤسسات المدنية الشرعية وسيادة القانون، مع رفض أي توجه يقود إلى عسكرة الدولة أو فرض الأمر الواقع بقوة السلاح.
4. التأكيد على أن أي تسوية سياسية يجب أن تتم من خلال إطار دستوري واضح، وأن تحظى بضمانات دولية تكفل تنفيذ مخرجاتها، وتحافظ على وحدة الدولة وسيادتها.
5. رفض أي تسوية سياسية ضيقة أو ترتيبات تعيد إنتاج الأزمة، أو تدفع بشخصيات غير نزيهة أثبتت التقارير الدولية، بما فيها تقارير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة، تورطها في قضايا فساد أو انتهاكات لحقوق الإنسان، بما يقوض فرص بناء دولة القانون والمؤسسات.
6. ضرورة توسيع دائرة المشاركة في أي تسوية سياسية، بما يضمن تمثيلًا حقيقيًا وعادلًا لكافة مكونات الشعب الليبي ومناطقه، ويعزز التوافق الوطني الشامل.
7. التشديد على أن أي مبادرة أو مسار سياسي لمعالجة الأزمة الليبية يجب أن ينطلق من إرادة الليبيين أنفسهم، وأن يهدف إلى توحيد المؤسسات، والحفاظ على وحدة البلاد، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية، على أن ينتهي هذا المسار بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ونزيهة وشفافة، وفق إطار دستوري واضح، بما يضمن تجديد الشرعية عبر الإرادة الحرة للشعب الليبي.
وفي ختام اللقاء، أكد الحضور استعدادهم لدعم كل جهد دولي صادق يساند الحل الليبي–الليبي، ويقود إلى إنهاء حالة الانقسام، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإقامة دولة مدنية ديمقراطية يسودها القانون، بعيدًا عن الإقصاء أو عسكرة الدولة، وبما يحفظ سيادة ليبيا ويحقق مصالح شعبها، مؤكدين أن مستقبل ليبيا لا يصنعه إلا الليبيون عبر الحوار والتوافق والاحتكام إلى صناديق الاقتراع