أعلن الفريق القانوني للسفينة “عمر المختار” الليبية، إحدى سفن “أسطول الصمود”، أن جميع أعضائها المختطفين بخير، مؤكدا أنهم لم يتعرضوا لأي عنف جسدي أو لفظي.ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي أعلنت فيه إذاعة الاحتلال السيطرة على كامل قوارب الأسطول، والذي كان يسعى لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث تم اقتحام السفينة “مارينيت”، صباح اليوم، آخر قوارب الأسطول الذي ضم 42 سفينة وعلى متنها قرابة 500 ناشط من 40 دولة.وأفاد محامو ناشطين فرنسيين شاركوا في الأسطول بأن “البحرية الإسرائيلية” استخدمت “العنف والترهيب” ضد المشاركين أثناء اعتراض السفن في المياه الدولية.من جانبها، أوضحت نجاة هدريش، من الفريق القانوني المساند للأسطول، أن محامي منظمة “عدالة” قضوا قرابة 24 ساعة متواصلة في ميناء أشدود لمرافقة جميع الناشطين خلال عمليات الاستجواب.وأكدت أن جميع “المختطفين من المياه الدولية” نُقلوا إلى سجن كتسيعوت، وأن الفريق القانوني في طريقه الآن إلى السجن لزيارتهم والاطمئنان على أوضاعهم ومتابعة الإجراءات القانونية اللازمة لإخلاء سبيلهم وترحيلهم إلى بلدانهم في أسرع وقت.وكانت حكومة الوحدة الوطنية والمجلس الأعلى للدولة ودار الإفتاء الليبية قد استنكروا اختطاف أعضاء السفينة عمر المختار محملين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامتهم لإيصال المساعدات إلى غزة المحاصرة.











