الرئيسية ليبيا قناة ليبية مغاربية تتجهز لإنطلاق بثها من تونس

قناة ليبية مغاربية تتجهز لإنطلاق بثها من تونس

السبت 03 سبتمبر 2022 - 1:02 م

بروح ليبية ونفس مغاربي وبرمجة متنوعة، سينطلق بث قناة نيو ليبيا New Libya، الأشهر القادمة، لتكون إضافة في المشهد الإعلامي الليبي، ولتقديم هذا المنبر الإعلامي الجديد لكم، كان لصحيفة أسطر، حوار مع صاحب القناة رجل الأعمال الليبي الدكتور أحمد البصير.

أعلنتم عن مولود إعلامي جديد سيضاف إلى المشهد الليبي، بداية لو تحدثنا عن القناة؟

تتبع القناة لشركة “نيو ليبيا New Libyaء”، للإعلان والإعلام، وهي شركة متخصصة في كل ما يهم مجال الإعلام من إنتاج برامج تلفزيونية إلى مسلسلات، كاميرا خفية وحتى الأغاني من العاطفية والوطنية أيضا.

هل ستكون القناة صوت الليبي على مختلف انتماءاته الاجتماعية والسياسية دون انحياز لطرف؟

قناتنا شعارها “لكل الوطن”، ليس لدينا أي تحيز لأي طرف كان سواء سياسي أو منطقة بعينها، بل كل ما يهمنا هو المواطن الليبي على مختلف انتماءاته دون إقصاء لأي جهة أو طرف، وإنما هي قناة لكل الليبيين وسنبذل قصارى جهدنا لرأب الصدع، بعدم التفريق بين أبناء البلد الواحد، حتى في مسألة توظيف المذيعين والعاملين بالقناة، كل الليبين أبوابنا مفتوحة لهم، ومايهمنا هو المواطن فقط.

ما هي رسالتكم التي ستوجهونها من خلال القناة؟

سنحاول التركيز على المواطن الليبي دون تفرقة، فكما تلاحظون أن القنوات الحالية الكل يغني على ليلاه، ولم تستطع أن تجمع الليبيين بأي شكل من الأشكال، ونحن من خلال القناة نسعى الجمع بين أبناء ليبيا، وستكون برامجنا في هذا التوجه، إضافة إلى ذلك نطمح إلى أن نعود بالمشاهد إلى زمن الإعلام الهادف، من خلال برامج ومسلسلات تتماشى وقيم المجتمع الليبي وتجمع أفراد العائلة على نفس الشاشة وتراعي عادتنا وموروثنا الثقافي.

قلتم بأن القناة ستكون ذات نفس مغاربي، كيف ذلك؟

من تونس تبث القناة، وتونس وليبيا بلد واحد والجزائر والمغرب وموريتانيا أيضا، من هذا المنطلق سيكون لكم موعد مع برنامج مغاربي إما أن يكون برنامج صباحي أو مسائي أو سهرة أسبوعية، الفكرة هي أن نجمع مذيعين من تونس وليبيا والمغرب والجزائر وموريتانيا في برنامج واحد، يهتم بالمغرب العربي الكبير ويبرز تنوع ثقافاتنا وتقاليدنا وتراثنا المميز.

هل سنلتقي من خلال شاشتكم بوجوه إعلامية معروفة أم أنكم ستراهنون على الوجوه الشابة؟

فكرتنا الجديدة هي أن نعيد لإعلامي ليبي من الجيل السابق والذي له جمهوره ومحبيه، إلى الشاشة الصغيرة، سيكون معه مذيع شاب كامتداد بين الجيلين، كما سيلتقي الليبيون من خلال قناتنا مع وجوه إعلامية معروفة ومذيعين شباب، فنحن نشجع الطاقات الشابة كما نثمن الإعلاميين الذين كانت لهم بصمة في الإعلام الليبي.

هل القناة حاليا في طور الاستعدادات النهائية؟ وهل لكم أن تمدونا بتاريخ انطلاقتها الفعلية ؟

الاستعدادات حاليا على قدم وساق، وبإذن الله مع نهاية السنة الحالية ستكون الاستديوهات والبرمجة جاهزة، وبذلك ستكون الانطلاقة الفعلية مع بداية السنة الجديدة

برأيكم ما مدى أهمية الإعلام في هذه المرحلة من تاريخ ليبيا؟

الإعلام من سنة 2011، اختلف على ما كان عليه، ومن خلال قناة “نيو ليبيا”، نرغب في أن نبرز للعالم ليبيا جديدة، بأفكارها، بشبابها، ونغير الفكرة التي زرعتها القنوات خلال السنوات الماضية، بأن ليبيا بلد حرب واقتتال، بل نريد أن تكون ليبيا الحضارة والثقافة والفن والتسامح والتعاون، نريد أن نبرز الصورة الحقيقية لبلدنا ونغير صورة الحرب والدمار، فليبيا مازال فيها الخير.

ماهي الرسالة التي تواجهونها لليبيين اليوم؟

رسالتنا لليبين حبوا بعضكم، عيشوا بسلام، حاولوا تنسوا الأحقاد، وتتنازلوا لتستمر الحياة، فكلنا فقدنا عزيزا، وكلنا حقوقنا ضاعت، وما يحدث هي مؤامرة خارجية أكبر منا، لذلك لنحاول أن نعيش السلام، فنحن شعب يريد الحياة والسلام، وعلينا أن نقدم التضحيات من أجل ليبيا وليبيا تستاهل.

وسوم:

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.