الرئيسية مقالات عبدالله عزالدين يكتب … ” بين لامين والسقوطري .. تنافس شديد على الفوز ببلدية مصراته”

عبدالله عزالدين يكتب … ” بين لامين والسقوطري .. تنافس شديد على الفوز ببلدية مصراته”

الأحد 28 يونيو 2020 - 8:08 م

تدور هذه الأيام منافسة حامية الوطيس في مدينة مصراتة على الفوز بمقاعد المجلس البلدي الذي سيدير المدينة.

الانتخابات التي ستجرى في يوليو القادم رغم أنها على منصب خدمي محلي إلا أن الجميع داخل وخارج ليبيا ينظر لها كأنها انتخابات برلمانية لكل ليبيا لما لمدينة مصراتة من دور محوري في البلاد.

القوائم كثيرة إلا أن المنافسة الأبرز ستكون بين قائمة أحمد لامين المحسوب على المدرسة القديمة في الإدارة الليبية وتتمثل نقاط قوته في نجاحه أثناء توليه لعدة مناصب إضافة إلى أنه مدعوم من قبل تحالفات سياسية واجتماعية و يقول مؤيدوه إنه يطرح برنامجا مقنعا، وبين محمود السقوطري صاحب الشعبية الجيدة في المدينة والتي اكتسبها من عدة عوامل إلا أن ربما أهماحسب تقدير مؤيدوه نجاحه أثناء وجوده في أحد المؤسسات الحكومية ونجاحه في إدارة نادي السويحلي الرياضي وهو النادي الأول فالمدينة إلى جانب شعبيته داخل منطقته التي تعد من بين المناطق الكبيرة في مصراتة .

القوائم الأخرى على مختلف توجهاتها سواء المدعومة من أحزاب وتوجهات سياسية وقبلية وشخصيات عامة ستظل محدودة التآثير أمام المرشحين سابقي الذكر، رغم محاولة مرشحيها العمل بفاعلية على الأرض .

بالمجمل الشارع المصراتي أصبح واعيا جدا بالأنسب له فقد علمته تجاربه السابقة؛ ومواطن مدينة مصراتة اليوم يقف على مدينة مليئة بالمشاكل والملفات التي لم تغلق بعد ..أرامل ويتامى الحرب ومراهقون متسربون من الدراسة وجامعات مقفلة.. و بنية تحتية سيئة.. وخسائر بأضعاف مضاعفة .

المواطن المصراتي ضحى بكل شئ ولم يجني أيا من ثمار تضحياته، فقد تسلق على أكتافه أصحاب الأجندات والمصالح وقبضوا ثمن تضحياته.

الإنسان المصراتي مزال ينظر لشارع طرابلس المدمر وله في كل شهر في العام، منذ تسعة أعوام، ذكرى أليمة لفقد عزيز على قلبه!

مصراتة ستختار الأنسب والأفضل لأن تخدير الشعوب أصبح صعبا نوعا ما والحقيقة واضحة وضوح الشمس التي لايغطي عينها الغربال .لكن الخشية الكبرى في هذا الاستحقاق من أصحاب الأجندات والمصالح، لأن تلك الفئة في صراع دائم ومحاولات مستميتة للولوج في المجتمعات للتآثير عليها وهذه المحاولات لن تنتهي حتى يلج الجمل في سم الخياط!

وسوم:

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *