الرئيسية ليبيا ديسكالزي في طرابلس.. هكذا تدعم شركة إيني العملية الإنتقالية في ليبيا

ديسكالزي في طرابلس.. هكذا تدعم شركة إيني العملية الإنتقالية في ليبيا

الأربعاء 29 سبتمبر 2021 - 4:36 م

شركة إيني الإيطالية تلعب دورًا مركزيًا أيضًا عبر التواجد المباشر للرئيس التنفيذي ديسكالزي في دعم الحكومة…

التقى الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية كلاوديو ديسكالزي، اليوم، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، وذلك في العاصمة الليبية طرابلس.

وحضر الاجتماع رئيس الشركة الوطنية الليبية للنفط مصطفى صنع الله حيث للشركة الإيطالية معها مشروعات مشتركة مهمة.

وجرى الحديث عن خطط الشركة لإطلاق الاستثمارات في البلاد عبر دعم القطاع الصحي الليبي والوصول إلى الطاقة (مصادر الطاقة المتجددة والغاز للسوق المحلي وتوليد الطاقة الكهربائية).

وهذه ليست المره الأولى التي يلتقي فيها كبير المديرين الإيطاليين بالسياسي الليبي (بالفعل في 21 مارس). وأكدت شركة إيني التزامها الكامل بشأن الأنشطة والمشاريع التشغيلية في البلاد، وذلك مع التركيز على الغاز الطبيعي لتلبية احتياجات البلاد المتزايدة من الطاقة.

كما تعمل الشركة الإيطالية على زيادة إنتاج الغاز الليبي عبر تطوير فرص أخرى، فضلاً عن تلك النشطة بالفعل، وفقاً لموقع “ديكود 39” الإيطالي.

ومن بين الموضوعات مشروعات في قطاع الطاقة المتجددة لديها القدرة على تلبية احتياجات الاستهلاك المنخفض للهيدروكربونات وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة لتحسين الوصول إلى الكهرباء للمجتمعات البعيدة.

بالإضافة لذلك، تعمل شركة إيني على تركيب نظام فلطائي ضوئي جديد، فيما قال تعد القضية حساسة حيث ليبيا أمام إطلاق الديناميكيات المرتبطة بانتقال الطاقة، كما سيتعين على الحكومة التي ستخرج من الانتخابات التي دعت إليها الأمم المتحدة في 24 ديسمبر التعامل مع هذا التحدي.

هذا وقد سهلت شركة ايني وصول المعدات والإمدادات الطبية إلى ليبيا منذ بداية أزمة فيروس كورونا، في دعم مضمون لحكومة الدبيبة التي جاءت عبر منتدى الأمم المتحدة للحوار السياسي في هذه المرحلة الحساسة من الاستقرار.

وسحب مجلس النواب الليبي مؤخراً الثقة من حكومة الدبيبة، فيما تستمر حكومته في تصريف الأعمال مع غياب إطار لقانون الانتخابات، واستمع الممثلون الليبيون إلى ديسكالزي شخصيًا وبالنيابة عن الشركة مع سعي شركة إيني دائمًا إلى الحوار والتوازن.

وسوم:

اضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *